كتبها شاعر العرب في 08:14 صباحاً :: لا يوجد تعليق
مسابقة شاعر العرب الادبيه
http://www.shaaeralarab.com/vb/
كتبها شاعر العرب في 08:14 صباحاً :: لا يوجد تعليق
كتبها شاعر العرب في 04:25 مساءً :: لا يوجد تعليق
كتبها شاعر العرب في 09:37 صباحاً :: لا يوجد تعليق
كتبها شاعر العرب في 09:42 صباحاً :: لا يوجد تعليق
استاهـــلك
يا بنت لو حناء كفوفك من شفق
وريحة أنفاسك من الطيب المعتق
والخزامى والنفل
ولو جديلك من حرير
أستـــــــــاهلك
استاهلك لو إن في رمشك ظلال
لو غــار من لمعــة ثناياك القمــر
لو تحترق في حضرتك كل الصـور
ولويصيــرالبحرمن ريقك زلال
أستـــــــــــــاهلك
أستاهلك لو إن تاج الحسن زين هامتك
كتبها شاعر العرب في 09:42 صباحاً :: تعليقان
تم بفضل الله وتوفيه إفتتاح مجلة شاعر العرب
وندعوكم لزيارتها على هذا الرابط
كتبها شاعر العرب في 09:48 صباحاً :: تعليق واحد
شفت نفسي في المرايا
في العيوب وفي المزايا
شفتها في العود والبارود
وانفاس الخزاما
شفتها من كل صوب
وشفتها بكل الزوايا
شفتها في عين هذا الكون كله
في الشموس وفي الأهِله
شفتها في كل عين إلا عيونك
وطالما إني ما سكنت اقصاك
ماتفرق معايا
باعتبر كل اللي فات أحلام
وأوهام وزرايا
خالد رجب
كتبها شاعر العرب في 03:19 مساءً :: لا يوجد تعليق
حريق
يكبّلها ويحرر سجائره
ينفث أنفاسه
يحرق ما تبقى من أيامها
يعج المكان بسُدُم دخانه...!!
تضيع (.....)
تغدو خطواتها
في مهب الريح
قبل أن تلامس
زمنه الهلامي
كان يحرص على ممارسة جلسته هذه كل صباح
يوهم نفسه بالتأمل...!
أصبح التأمل
غيمة يمتطيها
في آخر الفراغ
وهي تنتظر...........و
تراقب
غيوم
فراغه...!!
سجين
رغم تعدد السياط
التي يبدعها ضدي
حتى يستمدّ القوة لضعفه
إلا انه دائما يتحول لصيد سهل
لا يملك...(نورا)
حتى يقذف بي بعيدا
سجنه أدمى أنفاسي
لم أعد أطيقه في ذاكرتي...!
لقد اعتقل نفسه في عدم قدرتي على استساغة ألوانه...!
رضي بأن يظل جحيمي
وأظلّ (قربانا)
لاحتفالالته..؟
رحيل
إنني أتساءل دائما لماذا هذا الرجل هنا..؟
كل يوم أمارس طقوس وداعه
ليرحل عني
لكنه دائما يغادرني
(متوجها) إليّّ....؟
كان ضعيف الشوق
يغويه اغتيال الكبرياء..
لكنه يعود خائبا...
يجد نفسه فارغا إلا من التفكير بي
خواء
يشي بالرغبات
طقوس رحيله
تنتاب أحلامي....؟
يرعبه رحيلي ويكبله وجودي
يحترق بين خوائه
ومهرجانات حضوري..؟
ماماس
كتبها شاعر العرب في 07:49 مساءً :: لا يوجد تعليق
كتبها شاعر العرب في 07:57 مساءً :: لا يوجد تعليق
نـــــــــــــداءات
۞1۞
تأخرتَ كثيرا
وأنت الأقرب للشوق
ثورتي
لا معنى لها
بلا
علاماتك الفارقة
قد بات السبيل إليك
مستحيلا
۞2۞
لقد ضاعت المفاتيح
في دهاليز غربتي
لم أنل من البخور
سوى
حيرة دخانه
المتلاشي
في فناء الأزل
۞3۞
ويغيب المدى
وتضيع مني الأرض
وأتعثر ببقاياك
الملقاة على
أرصفة الوداع
أتسارع نحوك
الملم ما تشظى منك
أضعك بين أوراقي
واحلم أن أتمك
في زمن ...
لن يأتي
۞4۞
حين كنا صغارا ..
كانت الدنيا اصغر منا
وكنا نعقد عليها اتفاق
وحين كبرنا
صارت الدنيا ..
تعقد على جبيننا
كل تحالفات
الضياع
۞5۞
وستظل تغني
والقنطرة تنأى عن دفئنا
في يقظة مستعرة
تلهث خطواتنا
وعيوننا تبحث
في الخواء
۞6۞
أموات
على الأرض
أموات
تحت الأرض
ظلام
فوق الأرض
يشبه ذاك الذي تحتها
وحامل المشعل
أرهقه البحث
عن زيت يديم الاشتعال
فأصابع الموتى
تلتف حول عنقه
ونحن نمارس
هواية الهرب
۞7۞
هلم
ارمِ بياضك
وارمي بياضي
وقارئة الطالع
تتوه في عالم الأرواح
ينطلق منها صوت مخيف
يتدلى عنقها
وخلف جسدها
زجاج مهشم
جراء انفجار
كتبها شاعر العرب في 07:51 مساءً :: لا يوجد تعليق
لا أحد أهديه ثغري
الصباحُ فاكهةُ المترفين،
وامرأة أفريقية
تُربّي علاقتها مع بقايانا،
صغيرها يسبحُ في صناديقَ ملوّنة،
وآخر يدقُّ الأجراسَ
الملائكة،
توزّعُ هبات الله وغضبه
في وجهِ الصباحِ أغلقُ ستائري
لا صباحَ أسمعهُ في حيّنا، حتى السبت صامتاً
يمامةٌ فقط هديلها نواحٌ يفزعُ الفراغ
صوتُ أجهزةِ التكييف، أقدسُ من دعاءِ الأمّهات
التفاتتك لبابِ الجيران
مثل أن تأتيَ بـحركاتٍ زائدة في أثناءِ الصلاة
لا أحدَ أهديه ثغري
في صباحاتِ المدينة,
أتكوّر.
هدى الغامدي
كتبها شاعر العرب في 09:13 صباحاً :: لا يوجد تعليق
الاسم: شاعر العرب
